الأخبار

جلسة حوارية بعنوان الطلبة والحياة الحزبية في الأردن "نحو مشاركة شبابية فعالة" في جامعه الحسين بن طلال

تاريخ النشر: 2026/05/03م

بحضور عميد شؤون الطلبة في جامعة الحسين بن طلال الدكتور محمد النعيمات وفي إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الوعي بالمشاركة السياسية لدى الشباب نظّم المركز الوطني لحقوق الإنسان وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة لقاءً حوارياً بعنوان: "الطلبة والحياة الحزبية في الأردن: نحو مشاركة شبابية فعالة"، وبحضور عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، ومشاركة أكثر من (50) طالباً وطالبة.
وافتتح اللقاء عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد النعيمات بكلمة ترحيبية، أكد فيها أهمية هذه الحوارات في تنمية وعي الطلبة وتعزيز انخراطهم في الشأن العام، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به الجامعات في ترسيخ ثقافة الحوار وبناء الوعي السياسي لدى الشباب.
من جهتها استعرضت مفوضة التعزيز في المركز الأستاذة نسرين زريقات، أبرز التحولات التي شهدتها المنظومة السياسية في الأردن، وربطت بين مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والفرص المتاحة أمام الشباب، موضحة أن الإطار التشريعي أصبح أكثر دعماً لمشاركتهم، إلا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تفعيل هذه النصوص على أرض الواقع.
بدوره، تناول المحامي رامي أحمد الهاشم، رئيس وحدة التشريعات الوطنية، الإطار القانوني الناظم للعمل الحزبي، موضحاً أن قانون الأحزاب السياسية رقم (7) لسنة 2022 يشكّل خطوة متقدمة في تمكين الشباب، مع التأكيد على ضرورة توفير بيئة جامعية محايدة تضمن حرية الانخراط السياسي دون أي تبعات غير مبررة.
كما قدّم المحامي عمر بني مصطفى، رئيس وحدة التوعية والتدريب، عرضاً لدور المركز في حماية وتعزيز الحقوق والحريات، مشدداً على أن المشاركة السياسية تُعد جزءاً أصيلاً من منظومة حقوق الإنسان وليست خياراً ثانوياً.
وشكّلت مداخلات الطلبة محوراً رئيسياً في اللقاء، حيث عبّروا عن جملة من التحديات، من أبرزها استمرار النظرة المجتمعية المتحفظة تجاه العمل الحزبي، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بتأثير المشاركة السياسية على فرصهم المستقبلية في سوق العمل، وهو ما يعكس وجود فجوة بين الإطار التشريعي والتطبيق العملي.
وشهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً مع الطلبة، تجاوز الطرح النظري إلى مناقشة واقع العمل الحزبي داخل الجامعات، والتحديات التي تواجه الطلبة في مسار مشاركتهم السياسية.
وفي ختام اللقاء، جرى تبادل الدروع التكريمية بين المركز والجامعة، تأكيداً على أهمية تعزيز الشراكة المؤسسية، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي الحقوقي والسياسي لدى الشباب، وتمكينهم من الانخراط الفاعل في الحياة العامة.