رعى رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة حفل تكريم المشاركين والمدربين في البرامج التدريبية التي نفذها مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة خلال العام الدراسي 2024/2025، والتي استهدفت 275 عضو هيئة تدريس، وذلك تقديرًا لجهودهم في إنجاح الخطة التدريبية السنوية الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمخرجاتها.
وأكد الدكتور الخرابشة في كلمته أهمية الدور الذي يقوم به مركز التطوير الأكاديمي في مواكبة التحولات المتسارعة في أساليب التعليم والتعلم، مشيدًا بجهود المدربين والمتدربين، ومبينًا أن العملية التعليمية أصبحت ديناميكية ومتجددة وتتطلب تحديثًا مستمرًا للمعرفة والمهارات.
وأشار إلى أن الجامعة تسير بخطوات واضحة نحو تطوير قدرات أعضاء الهيئة التدريسية، من خلال تنفيذ دورات تدريبية متخصصة تتماشى مع متطلبات هيئة الاعتماد، مؤكدًا استعداد الجامعة لتحمل كلف هذه البرامج سواء نُفذت داخليًا أو خارجيًا، إيمانًا منها بأن رفع كفاءة عضو هيئة التدريس يمثل أولوية أساسية.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مفاصل العمل الجامعي، باعتبارها ضرورة تفرضها التطورات المتسارعة، داعيًا إلى سرعة التفاعل مع المستجدات ومواكبتها، كما أشار إلى جهود الجامعة في إعادة هيكلة وتطوير مراكزها المختلفة، ومنها مركز التطوير الأكاديمي، ومركز الدراسات والاستشارات، ومركز الريادة والإبداع، بما يعزز مكانة الجامعة وخدمة الطلبة والمجتمع المحلي.
من جانبه، أوضح مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور فادي حميدات أن الحفل جاء تقديرًا لأعضاء الهيئة التدريسية المشاركين في البرامج التدريبية والمدربين الذين أسهموا في إنجاح خطة المركز السنوية، مشيرًا إلى أن المركز نفذ عشر دورات تدريبية نوعية شملت التعليم الإلكتروني، وأساليب التدريس الحديثة، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وهندسة الأوامر، والأمن السيبراني، والإطار الوطني للمؤهلات، والتخطيط الاستراتيجي.
وأضاف أن المركز أعد خطة تدريبية جديدة للفصل الدراسي المقبل، تتضمن برامج متخصصة في معايير الجودة، والتبادل الأكاديمي، ومهارات البحث العلمي، والإشراف الأكاديمي، وتحليل البيانات، والتشريعات الناظمة، إلى جانب الأمن السيبراني، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات فعلية داخل القاعات الدراسية والبرامج الأكاديمية.
وأشار حميدات إلى أن هذه الجهود تسهم في تحسين تصنيف الجامعة عالميًا، وتعزيز فرص حصولها على الاعتمادات الأكاديمية الدولية، من خلال مؤشرات أداء قابلة للقياس ترتبط بجودة التعليم، وتطوير البحث العلمي، ورفع كفاءة الكوادر الأكاديمية.
وفي ختام الحفل، جرى توزيع شهادات المشاركة والتقدير على المشاركين والمدربين، وسط تأكيد مواصلة العمل المشترك لترسيخ ثقافة الجودة والتميز، وتعزيز البيئة الأكاديمية في جامعة الحسين بن طلال