أخبار كلية الأميرة عائشة للتمريض

اليوم العلمي لكلية التمريض

تاريخ النشر: 2026/05/20م

تحت رعاية الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة رئيس جامعة الحسين بن طلال، نظّمت كليتي الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض، وكلية العلوم الطبية المساندة، فعاليات اليوم العلمي المشترك، تحت عنوان: "التمريض والعلوم الطبية المساندة يداً بيد نحو رعاية متكاملة لمستقبل أفضل" بحضور عميد كلية العلوم الطبية المساندة الدكتور سليمان النعيمات، ونخبة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة، ومهتمين من القطاع الصحي في محافظة معان.
في كلمته أكّد الاستاذ الدكتور عاطف الخرابشة رئيس جامعة الحسين بن طلال أن هذا اللقاء العلمي يعكس رؤية الجامعة في دعم البحث العلمي التطبيقي وتعزيز التكامل بين التخصصات الصحية، مشيراً إلى أن تطوير القطاع الصحي يبدأ من الجامعات من خلال إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العالمية.
كما الدكتور الخرابشة على أهمية تشجيع البحث العلمي المشترك، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية.
من جهته، قال عميد البحث العلمي والدراسات العليا الاستاذ الدكتور خالد دوينع أن هذا اليوم العلمي يجسد روح التكامل والتعاون البحثي بين التمريض والعلوم الطبية المساندة، مبيناً أن البحث العلمي أصبح معياراً أساسياً لتقدم الجامعات.
كما أشار الدكتور دوينع إلى أهمية برامج الدراسات العليا، مستشهداً ببرنامج ماجستير “تمريض الحالات الصحية الحادة للبالغين” كنموذج ناجح في إعداد كوادر متخصصة وتعزيز البحث التطبيقي، داعياً إلى تشكيل فرق بحثية مشتركة والتوجه نحو مشاريع مدعومة محلياً ودولياً.
بدورها، أكدت عميدة كلية الأميرة عائشة بنت الحسين للتمريض الدكتور دعاء دويرج أهمية العمل التكاملي بين التخصصات الصحية، مشيرة إلى أن هذا التعاون يسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة، ويعزز من جودة الرعاية المقدمة للمرضى، إضافة إلى دوره في تطوير مهارات الطلبة البحثية والعلمية.
وتضمن اليوم العلمي تسع مشاركات علمية تناولت موضوعات حديثة في مجالات التمريض والعلوم الطبية المساندة، حيث افتُتحت الجلسات بمحاضرة رئيسية حول أهمية التعاون بين التخصصات الصحية في بناء فرق فعالة وتحقيق نتائج أفضل للمرضى.
كما ناقشت المحاضرات تفنيد الخرافات والأخطاء السريرية في إعادة تأهيل العمود الفقري، والممارسات البدوية في الوقاية من لسعات العقارب بين الموروث الشعبي والدليل العلمي، إضافة إلى مخاطر الحميات الغذائية غير الخاضعة للإشراف.
وفي محور الرعاية السريرية، استعرضت الجلسات موضوعات تتعلق بالتقييد الجسدي في وحدات العناية المركزة، وتجربة الألم لدى مرضى السرطان في عيادات متعددة التخصصات، إلى جانب التركيز على التعلم متعدد التخصصات بين التمريض والمختبرات الطبية.
كما تناولت الفعاليات الجوانب الإدارية والتقنية الحديثة، بما في ذلك دور الصوت الإيجابي للممرضين في تعزيز سلوكيات السلامة، وأثر الذكاء الاصطناعي في تطوير الرعاية الصحية التعاونية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو مواكبة التحولات الرقمية في القطاع الصحي.
وشهد اليوم العلمي عرض عدد من الملصقات العلمية (البوسترات) التي عكست جهود الطلبة والباحثين في تقديم أفكار ومشاريع بحثية مبتكرة، وأسهمت في تعزيز الحوار العلمي وتبادل الخبرات. كما تم تكريم المشاركين والداعمين، وتوزيع الدروع والشهادات التقديرية، بدعم من مبادرة “هيئة شباب كلّنا الأردن”.
ويأتي تنظيم هذا اليوم العلمي والذي جاء بدعم من هيئة شباب كلنا الأردن فرع معان تأكيداً على حرص الجامعة على دعم البحث العلمي وتعزيز التكامل بين التخصصات الصحية، بما يسهم في تطوير الرعاية الصحية وخدمة المجتمع، وترسيخ مكانة الجامعة كصرح أكاديمي رائد في إعداد الكفاءات العلمية المؤهلة.