NEWS

Al Hussein Bin Talal University participates in a Jordanian-Syrian forum for the development of higher education.

Publish Date: 2026/06/02

شاركت جامعة الحسين بن طلال ممثّلة برئيسها الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة في أعمال الملتقى الحواري الأردني–السوري لتطوير التعليم العالي، الذي استضافته الجامعة الألمانية الأردنية ضمن مشروع الابتكار في القطاع الأكاديمي السوري (SyrIA)، وبمشاركة واسعة من وزراء التعليم العالي في الأردن وسوريا، ورؤساء الجامعات، إلى جانب ممثلين عن الجانب الألماني والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، وعدد من الخبراء والأكاديميين المختصين في تطوير سياسات التعليم العالي.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، ونظيره السوري الدكتور مروان الحلبي، أهمية هذا التعاون في تعزيز العلاقات الأكاديمية بين البلدين، ودوره في دعم تطوير قطاع التعليم العالي وتحسين جودة مخرجاته، بما يواكب التحديات الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة أن هذا الملتقى يمثل خطوة نوعية نحو بناء إطار تعاوني مستدام بين مؤسسات التعليم العالي في الأردن وسوريا، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التكامل الأكاديمي وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة التي يشهدها قطاع التعليم العالي في المنطقة.
وأوضح الخرابشة أن الجامعة تنظر إلى هذه المشاركة باعتبارها فرصة استراتيجية لتبادل الخبرات والمعارف، خاصة في مجالات تطوير المناهج الدراسية، وتحديث أساليب التدريس، وتبني التقنيات الحديثة في التعليم، بما في ذلك التحول الرقمي والتعليم المدمج، وأضاف أن الانفتاح على التجارب الإقليمية والدولية، ولا سيما التعاون مع الشركاء الألمان، من شأنه أن يسهم في نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية داخل البيئة الأكاديمية الأردنية.
وأشار إلى أن جامعة الحسين بن طلال تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، من خلال التركيز على المهارات التطبيقية والبحث العلمي النوعي، لافتاً إلى أن مثل هذه الملتقيات تعزز من فرص بناء مشاريع بحثية مشتركة، وتدعم تبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جودة مخرجات التعليم.
كما بيّن الخرابشة أن دعم قطاع التعليم العالي في سوريا يشكل مسؤولية أكاديمية وإنسانية في آنٍ واحد، مؤكداً أن الجامعات الأردنية تمتلك خبرات متراكمة يمكن توظيفها في مساندة جهود إعادة بناء وتطوير المؤسسات التعليمية السورية، وفق أسس علمية قائمة على تحليل الاحتياجات وبناء القدرات المؤسسية.
وأضاف أن المشروع الذي أُطلق خلال الملتقى يكتسب أهمية خاصة كونه يعتمد على منهجية علمية حديثة ترتكز على البيانات والتحليل، الأمر الذي يضمن تحقيق نتائج مستدامة وقابلة للتطبيق، ويسهم في تحسين جودة التعليم وربطه بشكل فعّال بمتطلبات التنمية وسوق العمل.
ويهدف الملتقى إلى إطلاق مشروع متكامل لتطوير مؤسسات التعليم العالي في سوريا، من خلال بناء القدرات الأكاديمية، وتعزيز الحوكمة الجامعية، وتطوير المناهج، وتوسيع نطاق التعاون البحثي، إضافة إلى دعم التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.
وتخلّل الملتقى سلسلة من الجلسات النقاشية وورش العمل المتخصصة التي تناولت قضايا الحوكمة الجامعية، واستقلالية المؤسسات الأكاديمية، وآليات ضمان الجودة، وتطوير البرامج الدراسية، والتحول الرقمي، إلى جانب استعراض نماذج ناجحة من التعاون الدولي في مجال التعليم العالي.
ويُتوقع أن يسهم هذا الملتقى في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجامعات الأردنية والسورية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الدولية، بما يدعم جهود تطوير التعليم العالي في المنطقة ويرسّخ دوره كمحرّك رئيسي للتنمية المستدامة.